صحتك بالدنيا : المراهقة


انت الآن تقرأ: المراهقة | يمكنك الانتقال إلى صفحة المنتدى الرئيسية

المراهقة - صحتك بالدنيا - المراهقة

المراهقة

نسمع طفل "مراهق"؟
فتاة مراهقة!
فترة المراهقة!

نسمعها كثيراً نهاب منها، ولا ندرك التعامل مع أصحابها، نخشى التقرّب منهم، نبتعد قليلاً عن محادثتهم خشية أن نخسرهم...
لنتعرف على تفاصيل ما يحدث لهم، يا ترى بماذا يفكرون؟ ماذا يخبئون في نفوسهم؟ 
ماهي "المراهقة" فهي المرحلة الفاصلة بين الطفولة والرشد المبكّر، وتظهر عادة بعد حدوث البلوغ عند الذّكر أو الأنثى، وتبدأ في سن (12إلى 21) سنة
 تعدّ من أهم المراحل العمريّة التي يمر بها الإنسان وأكثرها حساسيّة، وذلك كونها مرحلة انتقاليّة تسير بالفرد من مرحلة الطفولة إلى مرحلة الشباب والرشد فهي مرحلة نمائية كباقي المراحل الأخرى إلّا أنّه يتخللها تغيير شامل وجذري في جميع الجوانب والظواهر الجسميّة والعقليّة والانفعاليّة والاجتماعيّة، قد تعدّ بشكل عام أزمة عمريّة بسبب عوامل داخليّة أو خارجيّة، ولكن نحن الآن كيف علينا التعامل في هذه الفترة الحساسة مع أطفالنا أو الأشخاص المقربون لنا؟  لديك أشخاص تحبّهم؟! لا تريد أن يبتعدوا عنك؟ 
فهيا لنلاحظ الأشياء المهمة التي تميّز هذه المرحلة عن غيرها؟ 
أولاً: النمو المتسارع مقارنة مع المرحلة السابقة والمرحلة التي تليها
ثانياً: النضج الانفعالي والاجتماعي 
ثالثاً: ارتفاع القدرة على تحمل المسؤوليّة
رابعاً: تقدّم النمو بشكل متسارع في الجوانب الجسميّة والجنسيّة
يواجه المراهق الكثير من المشاكل قد يكون منشأها داخلي أو خارجي فتجعل المراهق في توتر وقلق نفسي.
قد أكدّت الدراسات بأن 90 % من الأشخاص في عمر 12 إلى 21لديهم مشكلة متعلّقة بالذات والمظهر الخارجي فيكون اهتمامه(ها) الكبير بمظهره الخارجي كبروز الذقن، الشعر، الطول ... ويعمل على مراقبة ذاته من الناحية العضويّة والفسيولوجيّة كما تتجلى من ردّات فعل الآخرين من حوله على هذه التغيرات الجسميّة وهنا يبدأ الصراع النفسي، فيظهر بالغرور والتعالي إذا كان أنيقاً متميّزاً، أو يظهر بالانسحاب والتبرير لتعويض الشّعور بالنقص الذي يزعجه، فتغيراته النفسيّة التي يشعر بها ترتبط بتعامل الآخرين من حوله معه أيضاً.
لماذا يشعر المراهق بالخوف وما الذي يقلقه؟ 
1.    الخوف من الوالدين في البيت أحياناً
2.    الخوف من المعلّمين في المدرسة
3.    الخوف من الإخفاء
4.    الخوف من الفشل
وتظهر للمراهق أيضاً مقاومة للمخاوف الناتجة عن المشاكل الاقتصاديّة، والفراغ الديني، والنظرة غير السوية للمجتمع والأصدقاء (كالسخرية، الازدراء وتأنيب الضّمير إزاء بعض الأخطاء التي قد يرتكبها المراهق)
بالإضافة إلى جميع المشاعر والأحاسيس السلبيّة الناتجة عن الرغبة الجنسيّة المكبوتة، والسعي الدائم إلى الاستقلال والحريّة، فنراه يعيش في حالة تعب نفسي وتوتر وقلق يشعر بأن الآخرين لا يشعرون به وقد يتحول إلى شخص عصبيّ أو عدواني إلّا في حالة تفهم من حوله له وإيجاد طريقة للتقرّب منه واستيعابه.

حقائق علميّة قد تجهلها وتنظر لها في سخرية:

أكثر شيء يرتبط بكلمة المراهقة في مجتمعنا هو" الحب"، فهل يعبّر المراهق عن حبّه؟ 
إن 60% من الأفراد يعتقدون أنهم يحبون ولا يعبّرون عن مشاعرهم بالكلام، سنشرحها بعد قليل، وهم يحتفظون بمشاعرهم ويغلقون عليها، قد تمنعهم من إعلان حبّهم هو تخوّفهم من أن يكون حبّاً من طرف واحد، وقد تبين أن 56% منهم يخشون هذا الأمر، وقد تكون هذه الظاهرة ناجمة عن الانجذاب الجسدي لا الفكري تجاه الشخص الآخر.
لماذا نقول يعتقدون؟
1.    لأن في هذه المرحلة لا يميّز المراهق بين الحبّ والإعجاب، فيتخيّل أنّ أي مشاعر تنتابه تجاه أيّ شخص ما هي مشاعر من الحبّ ويرافق هذا الشّعور خيال واسع، وهذا ما بيّنته دراسة أجراها الباحث الأميركي في علم النفس" سايمن روبن" في (تطور المشاعر عند المراهقين).
هل تظنّ أنّ المراهق يحبّ حقاً؟! وهل يخفي مشاعره أمام الوسط مما حوله؟ ما الذي يفكر به ليمنعه من إظهاره حين يكتم ما يشعر به؟ 
فلقد أكدت لنا دراسة أنّ عادة الخجل والتردّد الذي ترافق مرحلة المراهقة، هي أن 60% من أفراد عينة الاختبار لا يعبرون عن مشاعرهم بالكلام، بل تظهر عليهم علامات في الحبّ بشكل واضح (اهتماماتهم الزائدة بمن يحبونه كما ذكرنا، تعلّقهم الشديد، الاندفاع لسماع صوتهم...)
ومع ذلك قد يمنع الكثير منهم من التصريح عنه!

2.    الخوف من لوم الآخرون وعدم تفهمهم (أنت صغير السن، لست مسؤولا بما يكفي، مجتمعك لا يتقبّل هذه الفكرة منذ الآن...)
3.    الإحساس بالضعف والتردد قليلاً بالتعبير عن ذلك
فإنّ الحبّ من جهة واحدة شائع جداً بين صفوف المراهقين،   

في هذه المرحلة ماذا يجول في فكر المراهق والمراهقة حول فكرة الحبّ؟! 
هل تفوق نسبة الإناث أم الذكور!

فمن أكثر وأصدق الدراسات حول "المراهقة "توصلت إلى أن: 
المراهقون أصناف في مشاعرهم ووعيهم وطريقة تفكيرهم حول هذه الفكرة:  

أولاً: 100مراهق ومراهقة أعمارهم بين 14-18عاماً أي في مرحلة المراهقة المتوسطة يميلون إلى التفكير بالحبّ الرومانسيّ
ثانياً: أظهرت الدراسة أنّ نسبة الذكور تفوق نسبة الإناث الذين وقعوا في مشاعر الحبّ (53%مقابل 47%)علماً أنّ 72%من أفراد العينة يعتقدون بأنهم يعيشون حالة من الحبّ. 

ولكن هناك بعض المفكرين توصلوا في دراساتهم حول فترة المراهقة والحبّ وربطوا الحبّ بإشباع الرغبات الجنسيّة، ولذلك تم التفريق بين الحبّ العذري (الأفلاطوني) أو الشهواني 
فلقد توصل نسبة عالية من الفلاسفة والباحثين أنها كيمياء متبادلة تربط بين اثنين. 

الظاهرة الأكثر انتشاراً لدى المراهقين

ملاحظات شائعة نلاحظها في مجتمعاتنا على المراهقين وبشكل كبير، وقد تظهر بشكل علني أمام النّاس وذلك حسب تقبل المحيط لذلك، فأحدث الدراسات قام بها باحثون على نسبة عالية من هؤلاء الفئة العمريّة تؤكد لنا أنّ الظاهرة الأكثر انتشاراً -جميعنا نلحظها- وهي: (التدخين)
إن 61 دولة بين عامي 2012-2015 أجروا دراسات حول انتشار هذه الظاهرة وكمعدل وسطي فهي تشهد معدل تدخين يصل إلى 15% على الأقل لدى الفتيان و8% على الأقل عند الفتيات.
وأوضح رينيه أرازولا، الذي قاد فريق دراسة وهو من إدارة التدخين والصحة في مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها، أنّ الشباب الذين يبدأون التدخين في سن مبكّر عرضة للإدمان طويل الأمد للنيكوتين، أكثر ممن يبدأون التدخين في عمر متأخر وأكدّ على ضرورة تقديم النصح والتوعية لهؤلاء الأولاد كي لا ينشأ جيلاً حاملاً لنسب عالية من الأمراض الخطيرة وبالتالي انتشار الوفيات المرتبطة بهذه العادة.
هل تعلم أنّ أدنى معدل للتدخين بين المراهقين في سريلانكا حيث بلغ 1.17% بينما كان الأعلى في تيمور الشرقيّة وبلغ 35%.
وكشف لنا بحث جديد: أنّ حوالي 11% من المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 13-15عاماً حول العالم يستهلكون منتجات التبغ مثل السيكار والسجائر.
وأنّ معظمهم يكتسبون هذه العادة في هذه المرحلة لتوجيه النظر إليهم قليلاً فيشعرون برغبة في التجربة كبيرة سواء سراً أم علناً ليثبتوا لمن حولهم أنّهم كبار في العمر بنظرهم هم ولم ينقصهم شيء عن غيرهم.
وأشارت لنا الدراسات بأنّ نصف المدخنين، عل الأقل، في غالبيّة البلدان قالوا أنّهم يرغبون في الإقلاع عنه! 
وإنّ القيم الثقافيّة والعادات في بلدانهم تعود بالتأثير الكبير عليهم بالإضافة إلى الوضع الاقتصادي...
فتوعية المراهق والتقرّب منه من قبل أسرتهم وتفهم ما يجول في داخله والترابط الأسري أيضاً من أهم الحلول والنتائج الجيدة التي نصل لها مع الفتى أو الفتاة في هذه المرحلة العمريّة الحساسة فلننشر التوعية بين صفوفهم ولنحذرهم من الأخطاء الشائعة في المجتمعات دائماً...



قد يعجبك أيضاً

إن بيانات الأطباء والمراكز والخدمات الطبية الواردة في هذا الموقع تهدف إلى تسهيل حصولك عليها، والمعلومات والأخبار والصور تسعى إلى تقريب المعلومة الطبية لكم وزيادة التوعية الصحّية، وهي لاتغني عن إستشارة الطبيب المختص في أي حال من الأحوال

My Health Up. All rights reserved | Powered by Summahost